موقع السيد نبيل شاكر الطالقاني

مسألة فقهية سببت لغط في ساحتنا الاسلامية بينها سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني قدس سره

نشر بتاريخ : 15 حزيران 2020

السؤال: انا شخص متزوج الان في لندن وزوجتي لا تنجب (عقيم) وقد راجعت الاطباء هنا فذكروا لي انه يمكن اخذ بويضة من امرأة اخرى وتلقح بواسطة الانابيب بالمني الماخوذ مني ثم تزرع في رحم زوجتي والسوال هو:
١-ما هو حكم هذا العمل بحد ذاته؟
٢ـ هل يلحق المولود بي؟
٣ـ هل يلحق المولود بالام صاحبة البويضة ام بزوجتي الذي توضع البويضة برحمها بعد تلقيحها؟
الجواب: تلقيح حويمن الزوج ببويضة إمرأة اجنبية من غير محارمه في أنبوبة الاختبار ثم زرعها في رحم الزوجة جائز في حد ذاته، ولكن حيث أن إجراء العمليات المذكورة ومقدماتها يتوقف ـ في الغالب ـ على اللمس والنظر المحرَّمَين فلا يجوز للمراجع أو المراجعة كشف العورة الا اذا كان مضطرا كما لو لم يتيسر الحمل للزوجة بغير ذلك وكان الصبر على عدم الانجاب حرجيا عليها بحد لا يتحمل عادة يجوز لها ذلك، وحينئذ يحل اللمس والنظر للمباشر لها بمقدار ما تقتضيه الضرورة.
وعلى كلٍ لو نشأ المولود في رحمها وتولّد ففي انتسابه اليها (صاحبة الرحم) او الى صاحبة البويضة إشكال فلا يترك مراعاة مقتضى الاحتياط في الارث بأن يتصالحا في التوارث، وكذا لابد من الاحتياط في المحرمية بين المولود وبين صاحبة البويضة بان تتحجب منه ولا يتزوج من بناتها - مثلا- واما صاحبة الرحم فهي محرم له كالام.
كما انه يثبت انتسابه الى الزوج وهو ابوه.

مشاركة في :