● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام

رحيل العلامة الشيخ أبراهيم الغروي

إنا لله وإنا إليه راجعون

إعلان ومواساة

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة العلامة المجاهد الشيخ إبراهيم الغروي، الذي انتقل إلى جوار ربّه هذا اليوم الجمعة 21 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 4 أيلول/سبتمبر 2026م.

لقد كان الفقيد الراحل عالماً ورعاً، ومجاهداً مخلصاً، ومحباً صادقاً لأهل البيت عليهم السلام، قضى حياته في خدمة الدين، ونشر العلم، والدفاع عن الحق، وترك أثراً طيباً وسيرةً عطرةً في نفوس من عرفه وتتلمذ على يديه.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وذويه، وتلامذته، ومحبيه، وسائر المؤمنين، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يحشره مع محمد وآل محمد عليهم السلام، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

نسأل الله أن يرفع درجته، ويجعل علمه وجهاده وخدمته للدين وأهل البيت عليهم السلام ذخراً له يوم يلقاه.

الفاتحة لروحه الطاهرة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.