دعاء اليوم التاسع من شهر رمضان هو:
«اللهم اجعل لي فيه نصيبًا من رحمتك الواسعة، واهدني فيه لبراهينك الساطعة، وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة، بمحبتك يا أمل المشتاقين»
وهذا شرحٌ مبسّط لمعانيه:
🌿 «اللهم اجعل لي فيه نصيبًا من رحمتك الواسعة»
نسأل الله أن يمنحنا حظًا وافرًا من رحمته التي وسعت كل شيء؛
رحمةً تشمل مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب، وتيسير الأمور في الدنيا والآخرة.
في رمضان تتنزل الرحمات، فنطلب نصيبًا خاصًا يقربنا إليه.
🌟 «واهدني فيه لبراهينك الساطعة»
أي دلّني إلى حججك الواضحة وآياتك البينة التي تُنير القلب والعقل.
البراهين الساطعة تشمل:
• آيات القرآن الكريم
• دلائل قدرة الله في الكون
• الحق الواضح الذي يميز بين الصواب والخطأ
فنطلب الهداية إلى الحق والثبات عليه.
🤲 «وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة»
الناصية ترمز إلى القيادة والتوجيه.
أي يا رب تولَّ أمري كله، وقُدني قيادة كاملة إلى كل ما يرضيك من قولٍ وعملٍ ونية.
وكلمة الجامعة تعني التي تجمع خيري الدنيا والآخرة.
❤️ «بمحبتك يا أمل المشتاقين»
نختم الدعاء بالتوسل إلى الله بمحبته، فهو الرجاء الأكبر لكل من يشتاق إلى قربه ورضاه.
فالمؤمن الصادق يتمنى رضا الله كما يشتاق العطشان للماء.
⸻
✨ خلاصة المعنى
الدعاء يدور حول أربع مطالب عظيمة:
1. نيل رحمة الله
2. الهداية إلى الحق
3. التوفيق لمرضاته
4. نيل محبته والقرب منه
وهو دعاء يربي القلب على الاعتماد على الله، وطلب الهداية، والسعي لرضاه بمحبة وشوق..