دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان ورد في كتب الأدعية عند أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وهو من الأيام العظيمة لأن ليلة التاسع عشر هي بداية ليالي القدر وفيها ضُرب علي بن أبي طالب بالسيف في مسجد الكوفة.
نص الدعاء
اللّهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خَيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ، يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبين.
⸻
ثواب هذا الدعاء
يُذكر في كتب الأدعية أن من دعا بهذا الدعاء في هذا اليوم:
• يُرزق نصيباً وافراً من بركات شهر رمضان.
• ويُيسِّر الله له طرق الخير والطاعة.
• ويُقبل الله حسناته وأعماله في هذا الشهر المبارك.
⸻
شرح الدعاء وفق مدرسة أهل البيت عليهم السلام
1. «اللّهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ»
المقصود طلب أن يكون للإنسان نصيب كبير من بركات شهر رمضان، مثل:
• المغفرة
• الرحمة
• القرب من الله
• إصلاح النفس
وقد أكّد أئمة أهل البيت على أن رمضان موسم لتغيير الإنسان لا مجرد صيام.
⸻
2. «وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خَيْراتِهِ»
أي أن العبد يطلب من الله أن يُيسِّر له الأعمال الصالحة مثل:
• تلاوة القرآن
• قيام الليل
• الصدقة
• خدمة الناس
ففي روايات جعفر الصادق أن التوفيق للطاعة نعمة من الله قبل أن يكون جهداً من الإنسان.
⸻
3. «وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ»
ليس المهم فقط أداء العمل، بل قبوله عند الله.
ولهذا كان الأئمة يخافون من ردّ الأعمال رغم كثرتها، لأن القبول يحتاج:
• إخلاص النية
• التقوى
• ترك المعاصي.
⸻
4. «يا هادياً إلى الحق المبين»
هنا يختم الدعاء بالاعتراف أن الهداية الحقيقية من الله وحده، أي أن الله هو الذي يقود الإنسان إلى الحق الواضح.
⸻
✅ خلاصة المعنى:
الدعاء يعلّم المؤمن ثلاثة أمور أساسية في نهاية الشهر:
1. طلب البركة.
2. طلب التوفيق لفعل الخير.
3. طلب قبول الأعمال.