● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..

لقائنا مع مسؤول بين الملل في العتبة الرضوية

اللقاء الذي عقد في مديرية بين الملل لغير الإيرانيين في حرم الامام الرضا عليه السلام مع رئيس هذه الشعبة دكتور محسن فرخند وأعضاء الشعبة المحترمين تمَّ التنسيق المتبادل بين مؤسسة فيض الصالحين الخيرية الثقافية العالمية وقسم مديرية الشؤون الزوار الغير الإيرانين في حرم الامام الرضا عليه قدمت هدايا من طرف الأخوة جزاهم الله خيرا تبريكات الحرم الرضوي وبدورنا قدمنا تبريكات مراقدنا المقدسة في العراق وبعدها تمت استضافتنا في القسم العربي في صحن الغدير وكلمة من وحي المناسبة وعظمة زيارة الامام الضامن أنيس النفوس علي بن موسى الرضا عليه السلام حيث طرح مفهوم قوموا لله لتشيع أمام المستضعفين سماحة قائد الأمة ولي أمر المسلمين آية الله العظمى علي الخامنئي رحمه الله فقلت :

إن قوله تعالى:

﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾

(سورة سبأ: 46)

يُعدّ من الآيات المحورية في فكر أهل البيت عليهم السلام، إذ إن “القيام لله” ليس مجرد الوقوف الجسدي، بل هو نهضةٌ شاملة لله تعالى، في العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والجهاد، والإصلاح، بحيث يكون الدافع خالصًا لوجه الله لا لمصلحة شخصية أو مكسب دنيوي.

وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق أن الأعمال لا تُقبل إلا بالإخلاص، وأن قيمة العمل تتحدد بنيّة صاحبه، وهو المعنى الذي يجسده القيام لله.

ويرى علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام أن للقيام لله أبعادًا متعددة، منها:

* القيام بإصلاح النفس وتزكيتها.

* القيام بإقامة العدل ومواجهة الظلم.

* القيام بالدفاع عن الدين والأمة عند الحاجة.

* القيام بخدمة الناس ونصرة المستضعفين.

* الثبات على الحق مهما كانت التضحيات.

وأعظم نموذج لهذا المفهوم هو نهضة الإمام الحسين بن علي، الذي قام لله خالصًا، فلم يخرج طلبًا للسلطة، وإنما لإحياء دين جده النبي محمد وإصلاح الأمة، ولذلك بقيت ثورته مدرسةً خالدة لكل من يريد أن ينهض لله تعالى.

وهذا ما جسدته شهادة المرجع الديني آية الله العظمى علي الخامنئي رحمه الله

نحن نعتقد أن حياته كانت مكرسة لخدمة الدين والدفاع عن مبادئه يرى في سيرته مثالًا لمعنى “القيام لله”؛ إذ إن القيام لله هو أن يجعل الإنسان كل مواقفه وتضحياته في سبيل مرضاة الله، فإن ختم حياته بالشهادة وهو ثابت على ما يعتقده حقًا، عُدَّ ذلك ـ في هذا المنظور ـ من أسمى مصاديق القيام لله، حيث يلتقي الإيمان بالثبات، والعمل بالإخلاص، والتضحية باليقين.

فالقيام لله في فكر أهل البيت عليهم السلام لا يُقاس بكثرة الشعارات، وإنما بصدق النية، والاستقامة على الحق، والاستعداد للتضحية في سبيل الله، كما جسّده الأنبياء والأئمة والصالحون أمثال سماحة القائد عبر التاريخ، حتى يكون الإنسان ممن قال الله تعالى فيهم:

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

(سورة الأحزاب: 23).