● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

أستشهاد الزهراء عليها السلام الاحد 13-،جمادي الأول -1448 هجري.

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان عزاء ومواساة بذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام


الأحد 13 جمادى الأولى 1448 هـ، الموافق 25 تشرين الأول (أكتوبر) 2026 م


بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يملؤها الحزن والأسى، نرفع أسمى آيات العزاء والمواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان، الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام، والأمة الإسلامية جمعاء، بذكرى شهادة الصديقة الطاهرة، سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء عليها آلاف التحية والسلام.


نستذكر في هذا اليوم الأليم مظلومية بضعة المصطفى، وابنة الرسالة، وزوجة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وأم الحسن والحسين عليهما السلام؛ تلك السيدة العظيمة التي عاشت بعد رحيل أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله أيامًا مثقلةً بالألم والمظلومية، ورحلت وهي تحمل في قلبها جراح الأمة، وفي سيرتها أسمى معاني الصبر والثبات والدفاع عن الحق.


السلام على المظلومة المغصوب حقها، والمكسورة ضلعها، والمسقط جنينها، الشهيدة الصابرة المحتسبة، يوم وُلدت، ويوم استُشهدت، ويوم تُبعث حيةً بإذن الله تعالى.


وقد ورد في كتاب الأمالي للشيخ الصدوق، ص 176، في رواية منسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، في وصف ما تلقاه الزهراء عليها السلام من مظلومية:


«فتقدم عليَّ (فاطمة) محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وأذل من أذلها، وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين».


إن ذكرى شهادة الزهراء عليها السلام ليست مجرد استذكارٍ لحادثةٍ من التاريخ، بل هي تجديدٌ للعهد مع قيم الحق والعدل والوفاء لرسول الله صلى الله عليه وآله، والتمسك بولاية أهل بيته الطاهرين، واستلهام الدروس من سيرتها في الإيمان والعفة والصبر والثبات على المبدأ.


عظّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء عليها السلام، وجعلنا الله وإياكم من المتمسكين بولايتها، والسائرين على نهجها، والطالبين بثأرها مع وليّها الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.


السلام عليكِ يا بنت رسول الله، السلام عليكِ يا بضعة المصطفى، السلام عليكِ يا سيدة نساء العالمين، ورحمة الله وبركاته.


إنا لله وإنا إليه راجعون.